العقرب الفضي

منتدي العقرب الفضي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبكم كثيراً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام اللول
مشرف الملتقي الإسلامي
مشرف الملتقي الإسلامي
avatar

Time :

الجنس : انثى
علم الدولة : syria

عدد المساهمات : 1623
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبكم كثيراً   الخميس يناير 14, 2010 12:10 pm

القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبك كثيراً


بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل
فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً
معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة،

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! "

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع

فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى،

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني
قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ".

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا
إلى باب بيتها قالت:

"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء
لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.


بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد
أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك
الحياة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اللول
مشرف الملتقي الإسلامي
مشرف الملتقي الإسلامي
avatar

Time :

الجنس : انثى
علم الدولة : syria

عدد المساهمات : 1623
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم   الخميس مارس 03, 2011 8:32 am

الى الاعضاء الغالين


فين مشاركاتكون ونشاطكون السابق


ارجو المعاوده للحركه الرائعه بالمنتىد


انتظركم احبائي ي الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

Time :

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 03/03/2011

مُساهمةموضوع: فعلآ قصه رائعه بل أكثر من رائعه .. الأم مدرسة اذا أعددتها أعددت شعبآ طيب الأعراق ... الأم أستاذ أساتذة الألى شغلت مآثرهم مدى الآفاق .. أجمل كلمة بالوجود (أمي)   الجمعة مارس 04, 2011 1:04 am

ام اللول كتب:
القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبك كثيراً


بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل
فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً
معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة،

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! "

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع

فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى،

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني
قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ".

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا
إلى باب بيتها قالت:

"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء
لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.


بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد
أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك
الحياة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دقات قلب
شاعرة المنتدي
شاعرة المنتدي
avatar

Time :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2596
تاريخ التسجيل : 19/12/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبكم كثيراً   الجمعة مارس 04, 2011 1:50 am



قلمك دائماً مبهر..ومميز وجميل
.
فهنيء لكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام اللول
مشرف الملتقي الإسلامي
مشرف الملتقي الإسلامي
avatar

Time :

الجنس : انثى
علم الدولة : syria

عدد المساهمات : 1623
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم   الجمعة مارس 18, 2011 10:22 am

غاليتي دقااات اشكرك


يا احلى ام بارك الله لك



وحماك من كل سوء
اشكر مرورك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبكم كثيراً   الإثنين ديسمبر 05, 2011 2:17 pm



دائما تأتى بكل ما هو هام ومفيد

سلمتى لنا ست الكل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلمة وافتخر
عضو جديد
عضو جديد


Time :

الجنس : انثى
علم الدولة : Egypt

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 17/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبكم كثيراً   الأحد يونيو 17, 2012 7:16 pm

Razz
تسلمى وبارك الله فيكى بجد قصة رائعة ومعنى جميل جدا اللهم بارك لنا فى امهاتنا واجعلنا عوضا لهم عن سنوات التعب والشقاء
Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نها
عضو متميز
عضو متميز
avatar

Time :

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 844
تاريخ التسجيل : 31/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبكم كثيراً   الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:45 pm


قصة رائعة وأكثر

بها الكثير من المشاعر المؤلمة والمبهجة

والمهم فيها أن ننتبه لمشاعر من حولنا

ويجب أن نحافظ على مشاعر الأخر قبل أن تموت

سلمتى لنا أم اللول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبكم كثيراً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العقرب الفضي :: أقسام المنتدي :: ملتقي الأدب والشعر :: ركن القصص والروايات-
انتقل الى: